ريهام عبد الغفور تكشف معاناتها بعد وفاة والدها: تمنيت الموت من شدة حزني عليه
النبأ -

تحدثت الفنانة ريهام عبد الغفور عن واحدة من أقسى التجارب التي مرت بها في حياتها، وهي وفاة والدها، كاشفة عن المعاناة النفسية التي عاشتها عقب رحيله، والتي لا تزال آثارها ترافقها حتى الآن، رغم مرور ما يقرب من 3 سنوات على وفاته.

وخلال لقائها في بودكاست «منا وفينا»، وصفت ريهام عبد الغفور حجم الحزن الذي سيطر عليها بعد فقدان والدها، قائلة: «من كتر حزني على أبويا كنت بتمنى أن ينفع أموت نفسي، مفكرتش في الانتحار أنا ست مؤمنة بس تمنيت أن الانتحار ميكونش حرام، أنا كنت بتمنى الموت».

ريهام عبد الغفور: وفاة والدي غيرتني ومهما أفرح بعيش بوجع الفقد

وأوضحت ريهام عبد الغفور أن رحيل والدها ترك أثرًا عميقًا في حياتها، وأنها لم تعد الشخص نفسه بعد هذه التجربة، رغم محاولاتها مواصلة حياتها والعمل والنجاح والشعور بالفرح، مضيفة: «وفاة والدي كانت ولا زالت تجربة رهيبة قاسية جدا، من وقت ما حصل وفاة أبويا قربت على 3 سنين أنا واحدة تانية مهما تعايشت واشتغلت ونجحت وفرحت في وجع أنا عايشة بيه، في ناس تعرضت للفقد والموضوع كان أسهل بس أنا الموضوع كان قاسي أوي».

ريهام عبد الغفور تلجأ إلى الأطباء النفسيين بعد وفاة والدها

وكشفت الفنانة أنها استعانت بأطباء نفسيين لمساعدتها على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، كما تناولت أدوية مضادة للاكتئاب، لكنها عانت من آثارها الجانبية، قائلة: «تعبت أوي أوي ورحت لدكاترة نفسية وأخدت أدوية ضد الاكتئاب والأدوية تعبتني والحمد لله أن ربنا عدى الوقت دا وقدرت إني أبقى بتعايش».



إقرأ المزيد