دار الإفتاء: زواج الأرملة بعد انتهاء العدة جائز شرعًا ولا يتعارض مع الوفاء للزوج المتوفى
النبأ -

أكدت دار الإفتاء المصرية أن زواج الأرملة بعد انتهاء عدتها الشرعية من وفاة زوجها جائز شرعًا، ولا يتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية، مشددة على أن حق المرأة في الزواج بعد انتهاء العدة ثابت شرعًا، ولا يجوز التضييق عليها أو حرمانها منه بدعوى الوفاء للزوج المتوفى.

هل يجوز للأرملة الزواج بعد انتهاء العدة؟

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للأرملة الزواج إذا انتهت عدتها الشرعية وتقدم لها شخص مناسب، مؤكدة أن هذا الحق لا ينتقص من وفائها لزوجها المتوفى أو احترامها لذكراه، ولا يُعد خروجًا عن القيم الدينية والأخلاقية.

دار الإفتاء تحذر من الضغط على الأرملة لمنعها من الزواج

وشددت دار الإفتاء على أن تقييد حق الأرملة في الزواج بعد انتهاء عدتها، بحجة ضرورة إظهار الوفاء للزوج المتوفى، يمثل تضييقًا عليها، لا سيما إذا اقترن بممارسة الضغوط النفسية لإجبارها على عدم الزواج.

وأوضحت أن العضل يتمثل في منع المرأة من الزواج أو التضييق عليها فيه دون مسوغ شرعي معتبر، بما يحول دون حصولها على حقها المشروع.

الزواج بعد العدة حق شرعي لا يتعارض مع الوفاء

وأكدت الفتوى أن الأعراف الاجتماعية لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للضغط على الأرملة أو حرمانها من حق شرعي أباحه الله لها، مشيرة إلى أهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بزواج الأرامل، ونشر الوعي بحقوق المرأة التي كفلتها الشريعة الإسلامية.

وتأتي هذه التوضيحات في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لنشر الوعي الديني الصحيح، وتصحيح الممارسات الاجتماعية التي قد تتعارض مع الأحكام الشرعية، وترسيخ القيم الإسلامية القائمة على العدل والرحمة وصيانة الحقوق.



إقرأ المزيد