إبداع مايكل أنجلو.. الجمهور يشاهد سقف كنيسة سيستين للمرة الأولى عام 1512
اليوم السابع -

في الأول من نوفمبر عام 1512، أُزيح الستار عن سقف كنيسة سيستين في الفاتيكان، الذي أبدعه الفنان الإيطالي مايكل أنجلو، ليصبح واحدًا من أبرز الأعمال الفنية في عصر النهضة، وواحدًا من أشهر الشواهد على عبقرية الفن التشكيلي في التاريخ.

استغرق مايكل أنجلو سنوات في تنفيذ اللوحات الجدارية التي تزين سقف الكنيسة، وجسّد من خلالها مشاهد من التاريخ التوراتي، ضمن تكوين فني معقد يضم عشرات الشخصيات.

وتتوسط هذه الأعمال تسع لوحات رئيسية، من أشهرها لوحة "خلق آدم"، التي تصور الله وآدم وهما يمدان أيديهما نحو بعضهما، في مشهد أصبح من أكثر الصور شهرة في تاريخ الفن.

من النحت إلى روائع الفاتيكان

ولد مايكل أنجلو بوناروتي عام 1475 في قرية كابريزي الإيطالية، وبدأ تدريبه الفني في سن الثالثة عشرة، قبل أن يحظى برعاية لورينزو دي ميديشي في فلورنسا، مركز النهضة الإيطالية.

وبرزت موهبته في النحت من خلال أعمال شهيرة، بينها تمثالا "بييتا" و"داود"، قبل أن يستدعيه البابا يوليوس الثاني إلى روما عام 1508 لتزيين سقف كنيسة سيستين.

"الدينونة الأخيرة".. تحفة أخرى في الكنيسة

عاد مايكل أنجلو إلى روما عام 1534، حيث أنجز لوحة "الدينونة الأخيرة" على الجدار خلف مذبح كنيسة سيستين، بتكليف من البابا بولس الثالث، مجسدًا مشهد إدانة الخطاة ومباركة الأبرار.

واستمر الفنان في العمل حتى وفاته عام 1564 عن عمر ناهز 88 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا ومعماريًا ضخمًا جعله أحد أعظم فناني عصر النهضة وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ الفنون.



إقرأ المزيد