مدير آثار الدقهلية عن اكتشاف جبانة تعود لأكثر من 6 آلاف عام: يقدم صورة مهمة عن التوزيع السكاني في الدلتا واستمراريته
جريدة الشروق -

حنان عاطف
نشر في: الأحد 9 أغسطس 2026 - 10:02 م | آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2026 - 10:02 م

قال الدكتور سيد طلحاوي، مدير عام آثار الدقهلية، إن مصر لا تزال زاخرة بالاكتشافات المهمة التي تكشف جوانب جديدة من تاريخ الحضارة المصرية، وذلك بعد نجاح البعثة المصرية الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن جبانة في الدقهلية، بدأت من حضارة مصر السفلى، إلى جانب منطقة سكنية تعود إلى عصر الانتقال الثاني.

وأضاف "طلحاوي"، عبر مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم الأحد، أن هذا الكشف يتميز بأهمية كبيرة، لارتباطه بحضارة مصر السفلى التي ترجع إلى نحو 4000 سنة قبل الميلاد، مشيرًا إلى أنها تُعد من بواكير الحضارات التي بدأت في الظهور على أرض مصر، خاصة في منطقة الدلتا.

وتابع أن وجود هذه الحضارات في الدلتا خلال هذه الفترة المبكرة يمثل أهمية خاصة، لافتًا إلى أن الكشف يقدم صورة مهمة عن التوزيع السكاني للمصريين القدماء في الدلتا خلال تلك الفترة.

ولفت إلى أهمية الكشف لا تقتصر على وجود الحضارة في المنطقة، وإنما تمتد إلى استمراريتها، موضحًا أن استمرار الاستيطان والحياة في هذا الموقع منذ نحو 4000 سنة قبل الميلاد، وحتى بدايات العصر الميلادي أو الروماني، يوفر معلومات مهمة حول التوزيع السكاني واستمراريته، وكذا استمرارية جريان فروع نهر النيل في هذه المنطقة عبر فترات زمنية مختلفة.

وكشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، عن جبانة أثرية بمنطقة آثار كوم الخلجان في محافظة الدقهلية، تمتد من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، إلى جانب منطقة سكنية تعود إلى عصر الانتقال الثاني، في كشف يلقي الضوء على تطور الاستيطان والممارسات الجنائزية في شرق الدلتا على مدار آلاف السنين.



إقرأ المزيد