مصر اليوم - 6/4/2026 3:44:10 PM - GMT (+2 )
أكدت دار الإفتاء أن رحلة الحج لا تنتهي بانقضاء المناسك، بل تمتد آثارها إلى حياة المسلم بعد عودته، مشددة على أن من أهم علامات الحج المبرور أن يظهر أثر هذه العبادة في سلوك الحاج وأخلاقه وعلاقته بالله والناس.
وأوضحت أن العائد من الحج يُستحب له أن يحرص على عدد من الآداب المستمدة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، من أبرزها التعجيل بالعودة إلى أهله بعد إتمام المناسك، والمحافظة على الأذكار والأدعية الواردة عند الرجوع من السفر، إلى جانب شكر الله على نعمة إتمام الفريضة.
كما أشارت إلى أهمية إبلاغ الأهل بموعد الوصول قبل القدوم، تجنبًا للمفاجأة، إضافة إلى الدعاء عند دخول الوطن وسؤال الله الخير والبركة فيه وفي أهله.
وبيّنت أن من السنن المستحبة للعائد من السفر، بما في ذلك الحج، إعداد طعام يجتمع عليه الأهل والأقارب والأصدقاء، وهو ما يُعرف بـ"النقيعة"، تعبيرًا عن الفرح بالعودة وتعزيزًا لروابط المودة والتواصل الاجتماعي.
وأضافت أن جلب الهدايا للأهل والأقارب من الأمور المستحبة التي تدخل السرور إلى النفوس، وتُسهم في ترسيخ مشاعر المحبة، فضلًا عن تشجيع الآخرين على التطلع إلى أداء هذه الشعيرة العظيمة.
وأكدت دار الإفتاء أن الأهم من جميع هذه الآداب هو المحافظة على ما اكتسبه الحاج من صفاء روحي وتقوى خلال رحلته الإيمانية، بالابتعاد عن الذنوب والمعاصي، والإكثار من الأعمال الصالحة، والتعلق بالآخرة، حتى يكون حاله بعد الحج أفضل مما كان عليه قبله، وهو ما يُعد من أبرز دلائل قبول هذه العبادة المباركة.
إقرأ المزيد




