اليوم السابع - 11/3/2026 9:29:05 AM - GMT (+2 )
تشهد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، التي تجرى اليوم الثلاثاء، حضورا لافتا لمرشحين من أصول عربية، يتنافسون على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، في مشهد يعكس تنوع المشاركة السياسية للأمريكيين من أصول شرق أوسطية، واختلاف انتماءاتهم الحزبية بين الديمقراطيين والجمهوريين.
ويبرز في السباق اسمان من أصول مصرية، هما عبدول السيد وآدم حماوي، إلى جانب النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب، والمرشح الجمهوري السوري الأصل زهدي جاسر، في منافسات تختلف طبيعتها من ولاية إلى أخرى.
عبدول السيد.. مصري يسعى لدخول مجلس الشيوخيخوض الطبيب والسياسي الأمريكي عبدول السيد، المنحدر من أصول مصرية، المنافسة على مقعد ولاية ميشيجان في مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي، أمام الجمهوري مايك روجرز.
ويحمل ترشحه دلالة خاصة، إذ يسعى لأن يصبح أول مسلم ينتخب عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي، بعد مسيرة في العمل بالصحة العامة والسياسة المحلية.
آدم حماوي.. من علاج جرحى غزة إلى انتخابات الكونجرسوفي نيوجيرسي، يخوض الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حماوي المنافسة على مقعد الدائرة الثانية عشرة بـ انتخابات الكونجرس عن الحزب الديمقراطي.
واكتسب حماوي اهتماما إعلاميا بعد مشاركته في علاج المصابين الفلسطينيين خلال مهمة طبية في قطاع غزة عام 2024، مستفيدا من خلفيته جراحا عسكريا سابقا بالجيش الأمريكي، قبل أن ينتقل إلى المنافسة على مقعد في الكونجرس.
رشيدة طليب.. صوت فلسطيني يسعى للاستمرارأما في ميشيجان، فتسعى النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، المنحدرة من أصول فلسطينية، إلى الاحتفاظ بمقعدها في مجلس النواب عن الدائرة الثانية عشرة.
وتعد طليب من أبرز الشخصيات الأمريكية ذات الأصول العربية داخل الكونجرس، بعدما أصبحت عام 2018 واحدة من أول امرأتين مسلمتين تنتخبان لعضوية المجلس، وبرز اسمها في النقاشات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.
زهدي جاسر.. الحضور العربي داخل الحزب الجمهوريولا يقتصر الحضور العربي على الحزب الديمقراطي، إذ يخوض الطبيب الأمريكي من أصول سورية زهدي جاسر المنافسة عن الحزب الجمهوري في الدائرة الرابعة بولاية أريزونا، أمام النائب الديمقراطي جريج ستانتون.
ويعكس ترشحه تنوع الاتجاهات السياسية داخل الجاليات العربية الأمريكية، التي لا تتبنى موقفا موحدا تجاه القضايا الداخلية والخارجية.
وتكشف هذه الترشيحات أن الحضور العربي في الانتخابات الأمريكية لم يعد مقتصرا على دعم مرشحين أو التأثير في أصوات الولايات المتأرجحة، وإنما يمتد إلى المنافسة المباشرة على مقاعد السلطة التشريعية.
إقرأ المزيد


