النيابة التركية: «غولن» راقبت تحركات السفير الروسي
الحصيلة -

الحصيلة 25 نوفمبر,2018 المصدر : القبس

قالت النيابة العامة التركية ان عملية اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة، أندريه كارلوف، قبل سنتين كان هدفها الإضرار بالعلاقات الروسية- التركية. وبحسب اتهامات النيابة في أنقرة، فإن عضو منظمة «غولن» (التي تتهمها انقرة بالوقوف خلف الجريمة) وهبي كورشات أكلان الذي كان يعمل على ملف روسيا، داخل الاستخبارات التركية، قام بكتابة تقرير حول العلاقات التركية- الروسية بعد أزمة إسقاط الطائرة الروسية على الحدود قرب سوريا من طرف تركيا.
التقرير الذي أنجزه أكلان خلُص إلى أنّ العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تقاربًا من جديد بعد الأزمة، وأنها في الطريق إلى التحسن. الأمر الذي جعل المنظمة تتخذ قرار اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة.
وكشفت لائحة اتهام النيابة التركية حول الجريمة، تفاصيل تتعلق بكيفية جمع منظمة «غولن» معلومات عن تحركات السفير والكادر المكلف بحمايته.
واعترف أكلان بتقديمه معلومات حول الإجراءات الأمنية للسفير الروسي، وحياته الخاصة، وأيضا حول فعاليات الممثلية الدبلوماسية الروسية لدى أنقرة، للمسؤول داخل المنظمة حسين كوتوجي. حيث اعترف بتسليمه المعلومات الاستخباراتية للشخص المذكور شفهيّا عند اللقاء به، وأنّ الأخير قام بتسجيلها في حاسوب بمنزله.
حسين كوتوجي الذي كان يشتغل في «وكالة تكنولوجيا المعلومات»، قال في اعترافاته «كان التاريخ حينها وسط سنة 2015 حسبما أتذكر، التقرير كان يحتوي على أنّ العلاقات بين البلدين عرفت تقاربا، بعد حادث إسقاط الطائرة، وأنها ستتحسن من جديد في وقت قريب». معترفا بأنه سلم التقرير إلى شخص مقرب جدّا من فتح الله غولن يدعى جمال كراتا.
اضاف كوتوجي: «كراتا طلب مني معلومات عن السفارة الروسية، وبناء على طلبه، تواصلت مع أكالان وحصلت منه على المعلومات، ومن بين المعلومات التي طلبت مني أن أعرف الجهة التي تقوم بحماية السفير، وكذلك معلومات عن العملاء الذين يعملون داخل السفارة الروسية».

Print Friendly, PDF & Email
شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

شاركها

شاهد أيضاً

لم يمر 50 يوماً على زواجهما حتى قررت الزوجة خيانة زوجها مع عشيقها داخل عش …



إقرأ المزيد