هل يموت القلب … بقلم هاجر السليم
الحصيلة -

الحصيلة 23 نوفمبر,2018

ما بين الفرح و الحزن خط رفيع أو لعله خبر فضيع، كتلك الأخبار التي لا يستطيع أحدا كتمانها لهول ما فيها،يفضفض أحدهم و تبدأ دقات قلبك بالتسارع منتظره الاسوء.
و يكن..!
يأتي الخبر كصاعقة تدغدغ مشاعرك التي تنتظر سلفا أي سبب لتتدفق بحزن على هيئة قطرات تمطر من مجرى العيون.
إنه إختصار البكاء بحرقه..
قد لا يعي الآخرون حجم الأضرار النفسية التي تلحق بك عندما تستمع لم يحزن ،تستذكر أحزانك ويتجدد ألمك، كما لو أن الأيام لا بل الشهور لم تفلح في إلتآمه ولو بقدر قليل..
و الأصعب أنهم غير مستعدون لتقبل ردة الفعل الحزينة سواءا ببكاء أو حتى صمت يسيطر على المشهد.
هذا ما يجعلك تفكر ماليا ما إذا كنت على حق، أم أنك تبالغ بردة الفعل
أعتقد أن قمة الإنسانية أن تحزن لحزن الغير لا بل و تبكي أو قد يشغل التفكير جزئا من يومك الذي لا يتخلله نوما هنيئ..
هل صعوبة الحياة تجعل منا لا إنسانيين ، نستنكر طبيعة البني آدم الفطرية التي تحزن..
هل يموت القلب من شدة الحزن فلا يعد يحزن لأمر لا يعنيه بالدرجة الأولى؟!
نعم أظن ذلك يموت القلب حزنا ،كما يموت من شدة الفرح.

هاجر السليم

Print Friendly, PDF & Email
شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

شاركها

شاهد أيضاً

و قرأتُك قاراتٍ ستة عيناك ، وجنتاك أنفِك و شفتاك صدرُك و يداك .. و …



إقرأ المزيد