هذه الملاك الجميلة تعاني من انقطاع الطمث.. نبذها زملاؤها بسبب دماء دورتها الشهرية
هافنغتون بوست عربي -

من المنتظر أن تعاني طفلة أسترالية قريباً من علامات انقطاع الطمث، رغم أنها لم تبلغ السادسة من عمرها بعد!

اميلي دوفر (5 سنوات( نما لديها شعر العانة، وبرز ثدياها وتعاني من حب الشباب ورائحة العرق التي لا تظهر عادةً إلا في سن البلوغ، بحسب ما قالته والدتها لصحيفة Mirror البريطانية.

وبعد سنوات من الاختبارات والتحليلات، تم تشخيص دوفر بمرض "آديسون" الذي يعد اضطراباً نادراً في الغدد الكظرية، يتسبب في نقص هرموني الكورتيزول والألدوستيرون الرئيسيين.

ويقتصر المرض عادةً على البالغات اللواتي تزيد أعمارهن عن 30 عاماً، إلا أنه قد يصيب الأطفال في حالات نادرة قليلة، علماً بأن نسبة انتشاره تصل إلى حالة واحدة بين كل 10 آلاف شخص.

وتقول والدة دوفر البالغة من العمر 41 عاماً، "لم يكن لديها حتى فرصة أن تكون طفلة صغيرة"، فالفتاة التي تعي اختلاف حجمها عن زميلاتها، تعرّضت للمضايقات الكلامية والتنمّر في المدرسة بسبب زيادة وزنها وكبر حجمها.

وتضيف الأم، "عانت ابنتي من مصاعب في قضاء حاجتها، وظنت في البداية أنها تتبول على نفسها. لكنها في الحقيقة كانت تمر بفترة حيض في سنٍ مبكرة جداً. كان الأطفال يركضون بعيداً عنها ويستهزئون بها".

دوفر تعاني أيضاً من نوع من التوحّد والقلق، والذي يعتبر من الأعراض الشائعة لملمصابين بمرض "آديسون" بحسب صحيفة The Independent البريطانية.

وعلى الرغم من أنها ولدت كطفلة سليمة، إلا أنها بدأت تنمو بسرعة في غضون أسبوع من ولادتها. ففي عمر 4 أشهر، نمت لحجم السنة وبحلول عامها الثاني، بدأ نمو الثديين وظهور حب الشباب.

وتقول والدة إميلي في صفحتها، "في كل مرة أقيس فيها نموها، كانت دائماً أعلى من النسبة المئوية، وغالباً ما تكون نسبة 99 في المائة لبضع سنوات فوق عمرها، إلى أن أصبحت مراهقةً قبل وقتها".

وبحسب والدة إميلي فهي وزوجها متكفلان بعلاج ابنتهما الباهظ التكلفة، بحيث يبلغ سعر الإبرة الواحدة حوالي 1,455 دولار أميركي.

يذكر أن والدي إميلي أنشأ صفحةً لجمع التبرعات لعلاجها باسم GoFundMe، وقد تمت الموافقة لعائلة إميلي على بطاقة صحية من شأنها أن تساعد في تكلفة الدواء والعلاج.

ولا يؤدي مرض "آديسون" إلى الوفاة بحد ذاته، لكن الاختلالات الهرمونية التي يسببها تؤثر على الجسم، وتجعله أكثر عرضةً للانخفاض الحاد للكوليسترول، والذي قد يؤدي بدوره إلى الوفاة.

ومن غير الواضح ما إذا كان المرض قابلاً للعلاج بعد، إلا أن بعض الأدوية الحديثة قادرة على الحد من آثاره المزعجة، ومحاولة السيطرة عليه بالحد الأدنى.



إقرأ المزيد