خبير اقتصادي: لدينا اعلي سعر فائدة حقيقي في العالم
النبأ -

دعا هاني توفيق الخبير المالي و الاقتصادي، إلى ضرورة قراءة الموازنة العامة بطريقة «اقتصادية».

وأوضح أن الموازنة الحالية هي عمل محاسبيين لا اقتصاديين وأن الاصل في الموازنة هو انها خطة مالية للتاثير على النشاط الاقتصادي والاجتماعي و دفعهم إلى الأمام.

ولفت إلى أنهم 4 ظواهر لافتة في مصر أولها ان لدينا أعلى سعر فائدة حقيقي في العالم وأعلى نسبة عجز كنسبة من الناتج المحلي من كل دول المقارنة وأعلى سعر صرف حقيقي وأعلى نسبة قروض إلى الناتج في 50 دولة ناشئة في ظل هذه الظواهر كان يجب إعادة النظر في الموازنة العامة لاظهار كيف تتفاعل مع ذلك أو تقود إلى ترشيده وتغييره.

وقال هاني: «من الصعب ان نعرف من يسال من في امور الموازنة وقد لاحظنا مثلا صرف 200 مليون جنيه عمولات ارتباط لم يتم استغلال قروضها، هناك عشرات الهيئات الاقتصادية و الاجتماعية لا تعتمد موازناتها في المواعيد القانونية و تجاوزات في بنود الموازنة تصل إلى 1000 % و أكثر احيانا فمن الذي وضعها من الاساس ولماذا».

وتساءل هاني هل الموازنة المصرية الحالية هي موازنة دولة أو حكومة قائلا: أنه يراها موازنة حكومة فقط و هذا يفسر ارتفاع النمو رغم ان وضع الموازنة ليس طيبا وأن الاستثمار الأجنبي المباشر انخفض 35 % في العام الأخير وهناك انكماش للشهر العاشر علي التوالي في القطاع الخاص و معني كل ذلك ان النمو جاء من استثمارات من خارج الموازنة.

وطالب هاني بعمل جداول لتسديد الديون وبيان متي وأن اين يتم سدادها وعرضها علي الراي العام كما دعا الي عودة اللجنة التسيقية للسياسات المالية و النقدية حتي تنظر في أمر سعري الصرف و الفائدة لانهما يؤثران بشدة علي عجز الموازنة.

وقال هاني، أنه يوافق علي اعفاء الاجانب من ضريبة الارباح الراسمالية اكتفاءا بفرض الدمغية عليهم لان حساب الاولي صعب.

وأكد أنه يري أن فرض 10 % على الأرباح الرأسمالية أمر عاجل خاصة أنه يتاح للمستثمر في البورصة ترحيل الخسائر لمدة 5 سنوات.

كما طالب بتقليل مزاحمة الحكومة للقطاع الخاص و خفض الفائدة لتشجيع الاستثمار المباشر .



إقرأ المزيد