الجمعية العامة للأمم المتحدة ترفض مشروع القرار الأميركي لإدانة حماس
مصر اليوم -

أعلنت الجمعة العامة للأمم المتحدة، عن رفضها لمشروع القرار الأميركي لإدانة حركة حماس، مساء اليوم الخميس، وذلك بعد فشله في الحصول على ثلثي الأصوات.

وأفادت الجمعية العامة بأن نسبة التصويت ضد القرار بلغت 87%، فيما جاءت نسبة التصويت لصالح القرار 57%، اما الممتنعون عن التصويت بلغت نسبته 33%.

وبلغت نسبة المؤيدين 75%، فيما بلغت نسبة المعارضين 72%، أما الممتنعون بلغت نسبته 26%، في التصويت على طلب تحقيق الثلثين، لاعتماد مشروع القرار.

وانطلقت جلسة خاصة للجمعة العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الخميس؛ للتصويت على مشروع قرار أمريكي يقضي بإدانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بسب إطلاقها للصواريخ على إسرائيل.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد تقدمت بمشروع قرار يقضي بإدانة حركة حماس؛ بسبب إطلاقها للصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.

وكانت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي أن قالت مشروع القرار يدعو للتصدي للإرهاب وما من سلام دون ذلك .

الجمعية العامة للأمم المتحدة ترفض مشروع القرار الأميركي لإدانة حماس

وأضافت في كلمة لها، مساء اليوم أن أكثر من 700 قرار لإدانة إسرائيل بالمقابل لا يوجد أي قرار يدين حركة حماس، موضحة انه قد يكون هناك تصويت مخالف عن المعتاد هذا اليوم.

وقالت "إن هذا القرار يدعو إلى مساندة العنصر الأساسي للسلم والتصدي للإرهاب"، مضيفة ان ميثاق حماس يدعو إلى تدمير إسرائيل وشنت الكثير من الهجمات الوحشية.

وأوضحت أن قد يكون" اليوم تاريخي بالتصدي لابشع الاحداث في العالم".

وأكدت ان" الامم المتحدة تصوت باستمرار وبعدائية ضد اسرائيل، وأردفت القرار يدعو الى مساندة السلم بالتصدي للارهاب وان لا سلام يتحقق بدون "ارهاب".

وذكرت ان حماس شنت هجمات ارهابية ضد اسرائيل وقتلوا المئات من المدنيين واطلقوا الاف الصواريخ، وانهاتستهدف المدنيين وممتلكاتهم .. والقت بلالين حارقة تحمل شعار "النازية".

وأشارت ان الامم المتحدة لم تدين حماس من قبل ولا مرة مقابل 700 مرة ضد إسرائيل، وان الاجراء الذي سيختار اليوم سيكون بالف كلمة لمعاداة السامية.

وأردفت "حماس تسببت للمعاناة للفلسطينيين .. بسبب حماس لا توجد كهرباء والبطالة تعدت 50% وهي الاعلى بالعالم .. وهي تمارس التعذيب لمعارضيها وتنفق الموارد على الصواريخ .. الفلسطينيون في غزة يعانون ومن اجلهم يجب ان نعلي صوتنا اليوم".
 



إقرأ المزيد