120 نائباً ينضمون إلى حملة «علشان تبنيها» لمبايعة «السيسي»
الخليج الجديد -

جولات في الشارع المصري؛ للترويج لحملة «‬علشان تبنيها»

120 نائباً ينضمون إلى حملة «علشان تبنيها» لمبايعة «السيسي»

انضم 120 نائبا مصريا، لحملة «علشان تبنيها»، التي تستهدف مطالبة الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بالترشح لفترة رئاسية ثانية.

وقال المتحدث الإعلامي للحملة، النائب «كريم سالم»، إن 120 نائبًا بمجلس النواب انضموا للحملة، وأن عدد المشتركين علي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يقارب 400 ألف مشترك.

وأضاف، «تم الانتهاء من تجهيز 27 مقرًا للحملة علي مستوي الجمهورية لتغطية أنشطتها، واستقبال المتطوعين الراغبين في الانضمام لها»، وفق ما نقلته صحيفة «الأخبار» الحكومية الرسمية.

وأعلنت صفحة الحملة علي «فيسبوك» عن قيام محافظ دمياط(شمال) «إسماعيل عبدالحميد طه»، بالتوقيع علي استمارة الحملة.

ومن المقرر أن تنطلق جولات داخل الجامعات والمعاهد، للترويج لاستمارة «علشان تبنيها» الداعمة لترشح «السيسي» حتى 2022.

وقبل أن يعلن «السيسي» عن ترشحه بشكل صريح لانتخابات الرئاسة التي ستقام العام المقبل، أعلنت 5 أحزاب تأييدها لترشحه لولاية ثانية، كما دشن ناشطون (بينهم نواب في البرلمان) حملة «علشان تبنيها»، وهو ما يراه مراقبون تكرارا لحملة «كمل جميلك»، التي رفعت نفس المطلب، وقت أن كان «السيسي» وزيرًا للدفاع في 2014.

وشهدت مصر أول انتخابات رئاسية تعددية عام 2005، في عهد الرئيس المخلوع «حسني مبارك»، وتلتها انتخابات عام 2012 التي أعقبت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وفاز بها «محمد مرسي» كأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، إلا أن انقلابا عليه أسقط سلطته بعد عام من الحكم.

وخلال حكم «السيسي»، يعيش المصريون أوضاعا اقتصادية متدهورة، وشهد الجنيه المصري انهيارا كبيرا أمام الدولار، وسط موجة جنونية من الغلاء وارتفاع الأسعار وتفاقم البطالة.

وتعاني البلاد أزمة في قطاع السياحة، وتراجعا في تحويلات المصريين بالخارج، وتنامي مؤشرات الفساد وقضايا الرشوة، فضلا عن إجراءات قمعية ضد معارضي السلطة، أسفرت عن اعتقال عشرات الآلاف، وفرض قيود على حرية الرأي والتعبير.



إقرأ المزيد